أنين مطلقة..!    ||   700 خريجة مكتبات يقاضين "التربية" لحرمانهن من التعيين    ||   والد شموخ يطالب بالقصاص وإيداع والدتها دار الفتيات    ||   امرأة تسعى لاستعادة ابنها المتوفى منذ 28 عاما    ||   امرأة تسعى لاستعادة ابنها المتوفى منذ 28 عاما    ||   المذيعات السعوديات غير مرحب بهن في التلفزيون الحكومي!    ||   ضحايا يخافون الفضيحة ويفضِّلون الصمت والانكسار    ||   وزارة الإعلام تغرّم القرني 330 ألف ريال وتلزمه بسحب كتابه من الأسواق    ||   معرض " لها لمستلزمات المرأة" في دورته الثانية    ||   أسرة تتنكر لفتاة (مجهولة) احتضنتها 27 عاما    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    أصوات مختارة
    الصحة للجميع موضوعات موثقة طبياً
    تفيد الأسرة
     
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 554
    مشاركات الاخبار: 5320
    مشاركات المنتدى: 10203
    مشاركات الردود: 7095
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4424231
    عدد الزيارات اليوم : 2750
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     
     
    مهزلة في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان ( 1 )     ||   37٪ من السعوديات يعانين من السمنة!    ||   مقطع فيديو أثار حفيظة المواطنين حول سلامتها ( شاهدوا الفيديو )    ||   سرطان الثدي يقتل امرأة كل 13 دقيقة    ||   أطباء ألمان يعلنون العثور على الإنزيم المسبب لـ"الزهايمر"    ||   علاج فيروسي واعد لعلاج السرطان    ||   المادة «الحمراء» المضافة في المشروبات والعصائر من مركبات النفط ولها مخاطر سرطانية    ||   80% يقاطعون الرياضة و19 مليارًا للسمنة    ||   الغذاء والرياضة الذهنية والبدنية تقي من الزهايمر    ||   19 % ممن يتعرضون للأخطاء الطبية في السعودية من الأطفال    ||   
    وهكذا نجد أنّ هذا النظام يُعطي لمن أقام بالمملكة عشر سنوات، وحصل على الجنسية السعودية حقوقًا لم تحصل عليها ابنة الوطن أبًا عن جد، فقط لكونه ذكراً، وهي أنثى ولم يرد في التعديلات نص يشير إلى منح ( الإناث) هذا الحق؛ إذ المفروض أن يُصرّح بذلك، لأنّ الإناث كنّ محرومات من الحصول على الجنسية..



    ذهب بعض العلماء المعاصرين في أن يبرروا جواز الإثراء السريع وتكوين الثروات الفاحشة من خلال تقديم الخدمات الخاصة لذوي الجاه على أنه رزق من الله عزَّ وجلَّ،


    الدول ليس لها قلب أو عاطفة. جميع الدول انتهازية ولا تفتش سوى عن مصالحها الذاتية . لذلك، ولذلك فقط، تعالى الكثير من المفكرين والمصلحين على السياسة


    فمتى يصمت هؤلاء عن هذا العبث حتى لا يورطوا أبناءنا في قتال لا ناقة لهم فيه ولا جمل؟ آمل أن يكون هذا قريباً فهو ما نرجو والله ولي التوفيق.


    النساء اليوم ذهبن للمدارس، وتعلمن ونشطن في الحياة العامة، ويدركن جيداً أن القرارات التي تتخذ ضدهن ليست هي من روح الإسلام، بل هي من فهم منحاز للعرف والتقليد


    هل ترضاه لأختك؟ سؤال لم يعد مقبولا اجتماعيا، بعد أن فقد براءته الأصلية، إذ يثير النفرة من صاحب السؤال، فهو يعطي دلالة تؤكد أن السائل قد خسر ثقته في نفسه أولا،


    لا يمكن لأي كيان اجتماعي طبيعي المعاش أن يقف باعتدال وصحة دون أن يتم احترام القيمة الإنسانية لكلا الطرفين مع احترام أدوار كل طرف والذي لا يقلل من القيمة الإنسانية لأي منهم


    أليس مما جرأهم على ذلك صورٌ أخرى محسوبة من الجناية على الدين؟! نتلمسها فنجدها في انتهاك قيمة (العدل) والمساواة، وإهمال صيانة المال


    يعرفون أن الابتعاث سيقلب المعادلة.. كل قطرة علم سيأتي بها هؤلاء المبتعثون ستضيء ركنا مظلما في النفوس يطرد منه الجن والسحرة والنضالين.


    يسألني الكثيرون «من ملهمي في حياتي؟»، إجابتي كانت وستظل دوماً «المرأة السعودية»... المرأة التي تربي وتتعلم وتبدع وتتفوق، على رغم كل المعوقات،


    كلام الدكتور عايض القرني في خطابه للكاتبة سلوى العضيدان، هو كارثة في مفهوم الحقوق الفكرية وكارثة في سلوكيات الرجل المسلم الملتزم تجاه حقوق الآخر


    إن مشكلة المواطنين الذين لا يمتلكون مساكن خاصة، بكل اختصار، تقف وراءها وزارة الشؤون البلدية والقروية، التي لم تعمل طوال عقود على تجهيز المخططات وتوزيع المنح بشكل متوازٍ مع النمو السكاني


    لقد فقد الناس أرواحهم في ظل هذه النظرة المادية للعالم والكون والأشياء. كل شيء أصبح مزيفاً، حتى الدين زيفوه وأصبحوا يجدون فيه مبرراً -شرعياً بزعمهم- للسرقة والاختلاس


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [443]