(المظالم) يلزم المباحث بتعويض مواطن 84 ألفاً    ||   بعد غياب أسبوع .. الغامدي يعود لمنصبه مديرا لهيئة مكة    ||   إلزام ابن وزير سابق وأمانة جدة بتعويض مواطن 90 مليون ريال    ||   بعد سبات دام 14 قرناً قبيلة عبدالقيس تخرج من تحت الرمال    ||   هستيريا الكتابه..!!    ||   دراسة عن فساد بعض المعممين     ||   أنباء عن قرب إطلاق مستشار لأمين جدة موقوف على ذمة التحقيق    ||   المنتدى الدولي الثاني عشر لسيدات الأعمال والقياديات 8مارس    ||   حقوق الإنسان" تتابع شكوى سوداني رفض كفيله منحه تأشيرة     ||   تعليم بنات الطائف في دائرة الخطر    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    أصوات مختارة
    الصحة للجميع موضوعات موثقة طبياً
    تفيد الأسرة
     
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 380
    مشاركات الاخبار: 2986
    مشاركات المنتدى: 6637
    مشاركات الردود: 6395
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 1
    عدد الزيارات : 1197617
    عدد الزيارات اليوم : 1476
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     
     
    نوع نادر من السكري يصيب حديثي الولادة بالمجتمعات الخليجية     ||   أكاديمي سعودي: 20٪ من المركبات الكيميائية    ||   «الصحة العالمية» تؤكد إمكانية تلافي 40% من حالات السرطان    ||   د.مها العطا:السيدات أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر من الرجال    ||   500 إصابة بسرطان الدم سنويا بالمملكة 13% منها أطفال    ||   هيئة الغذاء تحذر من طعام الأطفال «هيرو بيبي»    ||   النساء في المملكة أكثر إصابة بالزهايمر من الرجال    ||   بحث: لا علاقة لذكاء الأطفال بالرضاعة الطبيعية بل بذكاء الأم    ||   «الغذاء» تحذر من تلوث منتجات مياه مصنع «الري» بالبرومات القاتلة    ||   أنفلونزا الخنازير يحصد 14142 قتيلاً والمرض إلى انحسار    ||   
    لا يوجد إنسان عنصري يعترف أنه يمارس الاعتداء والظلم . لقد كان النازيون وهم يرمون بالبشر في أفران الغاز أو في معتقلات الموت ، يعتقدون أنهم يمارسون عملا طبيعيا ، بل ويتصورون أنهم يساعدون الطبيعة في الحفاظ على النوع الأرقى والأنقى



    هل يمكن لذي لبٍ أن يقتنع بما حدث في محكمة القصيم؛ حين انهارت قضية الطفلة بتنازل أمها وسحبها لدعواها وحضور الطفلة لتقول للقاضي: لقد قبلت الزواج برا بوالدي!!!!!!!!


    وللأسف، يكون من يرى شرط تكافؤ النسب لإتمام الزواج، موافقاً على الزواج من قاصر. وهنا، يتأكد المراقب أن المشكلة ليست دينية، ولا علاقة للمفاهيم الشرعية بها، وأنها مجرد رأي اجتماعي فرض فرضاً على الجميع


    المُثبت أنَّ الزوج علم بالحمل وقت حدوثه وكان هو يصطحب المُدعى عليها إلى ‏المستوصف لعمل التحاليل، ويوجد تقرير طبي بتاريخ 28/12/1419هـ يثبت الحمل، وكان ‏ابنها الأكبر يصحب أمه أحياناً


    فمن حق الناس أن تطمئن بأن عجلة العدالة تدور بالشكل الصحيح ، ولا يمكن مصادرة هذا الحق تحت أي لافتة ، فالقاضي عندما يصدر حكماً قضائيا بجلد عجوز أو إقرار نكاح طفلة – على سبيل المثال – فإنه يفترض أن يكون قادراً على الدفاع عن حكمه


    عندما كانت أوروبا المسيحية تعاني من العصاب تجاه المرأة كان العالم الإسلامي يعيش حالة فطرية غير متشنجة تجاه المرأة، وهذا يفسر هوس الأوروبيين حينها «بألف ليلة وليلة» وأجواء الشرق


    الدراسات تؤكد أن 93 في المائة من سكان السجن أو المجرمين كما ينعتهم وعاظ العالم، هم في البداية كانوا مهمشين ومضطهدين، وضحايا لمجتمعات لم تمنحهم الفرصة من أجل حياة أفضل.
    إنهم تحديدا يشبهون تلك المرأة الضحية


    قالت: صادفت شيئا غريبا في شخصيات البعض منهم. لم أصادف مثلهم من قبل. لأول مرة أرى إنسانا يؤمن بفكرتين متناقضتين دون أن يوجعه رأسه. أفكار متضاربة متناقضة تتعايش في رأسه دون تصادم.


    كنت أعتقد أن المثقف شريك في نشر ثقافة الحوار ولديه القدرة على تبادل وجهات النظر، سواء المختلف معها أو المتفق عليها، إلا أن ما حدث للرباعي يعيدنا إلى المربع الأول


    نحن نحترم تاريخنا لكننا لا نريد أن يكون التاريخ سجنا لعقولنا ومعارفنا. ربما جرت عادتنا لزمن طويل ــ نسبيا ــ على تناسي الأخطاء والسكوت عما يجري أمام أعيننا حتى لو كان مؤذيا،


    إنني لا أفهم كيف يمكن للدكتور القرني أن يعتقد بأن الإسرائيليين يعيشون في هذا العصر وراء جدار إعلامي عازل كالذي بنته دولتهم على الأرض، وأن الوسيلة الوحيدة لاخترق هذا الجدار هي مخاطبتهم عبر وسائل إعلامهم فقط!


    إننا في حاجة ماسّة لمراجعة الكثير ممّا اجتهد فيه الفقهاء في عصور مضت لزمان مختلف عن زماننا، ووقائع مختلفة عمّا يقع في زماننا، وباب الاجتهاد لا زال مشرعًا لمَن تأهل له، ومثل هذه القضايا تحتاج إلى أولي العزم من العلماء يجتهدون جماعيًّا فيها


    هذا الذي "يَمنع من النشر" هو يعترف – دون وعي منه – أن هنالك أخطاء يجب أن لا تُقال.
    وأن هنالك تجاوزات.. هو يعترف بها أكثر منا.
    وأن هنالك "خللا" ما .. يريد أن يحميه!
    بل إن وجود هذا "المانع" – وفي هذا الزمان – هو الخلل الأكبر.


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [248]