عاجل:أقدم روحي فداء للقرأن..!!    ||   تصديق اعترافات قاتلة خادمتها الإندونيسية بالمدينة    ||   غرباء في الوطن .. أب سعودي وأبناء بلا هوية    ||   اصابة جديدة كل 4 ساعات بالفشل الكلوي بالمملكة    ||   (بنات فاطمة) تجمع نجمات الخليج على خشبة المسرح    ||   فرقة نسائية لبنانية في احتفالات حائل    ||   عيدكم مبارك(مع أمنيات!!)    ||   سجينة زوجها: حرمني أولادي وأمي واتهمني بالإدمان    ||   يتعرضون للسجن والربط بالسلاسل والإحراق بالنار والمنع من الدراسة    ||   (الإسلام اليوم) تحذف نصف مليون فتوى... تجنباً للحظر !    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • صالح الشيحي .. 18 ألف مواطن سعودي مفقود!
  • عبدالله ناصر العتيبي .. هل يسد المسدَّ سلمانُ العودة؟!
  • محمد بن عبداللطيف آل الشيخ .. الوطنية: وجهة نظر إسلامية مؤصلة
  • محمد محفوظ .. الطريق إلى التعايش
  • مرام عبدالرحمن مكاوي .. منابر للهداية أم للكراهية؟
  • سوزان المشهدي .. يعني... أني؟؟
  • محمد بن علي الهرفي .. أمير الكويت .. والنعرات الطائفية!
  • خلف الحربي .. سوبيا مضروبة (وش فيها الكاشيرة؟!)
  • عبدالرحمن الشلاش .. الشكوى لحقوق الإنسان مذلة
  • عبدالله فراج الشريف .. مصادرة الكتاب وبيع مواد الإغاثة
  • صالح إبراهيم الطريقي .. مجهولو الأبوين
  • ياسر العمرو .. الترافع عن الخفافيش
  • د. توفيق السيف ..الانتخابات البلدية ليست بعيدة
  • محمد الرطيان .. دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين!
  • بدرية البشر .. قصة الكاشيرات وتجويع النساء
  • ياسر العمرو .. موت التيار
  • حصة محمد آل الشيخ .. وزارة المالية ونازحو جازان وإدارة الأزمات
  • د. سعيد السريحي .. أم البرك في السنة العاشرة بعد الألف الثانية للميلاد
  • صالح إبراهيم الطريقي .. مسلسل القعقاع والفتنة
  • أمل زاهد .. لماذا لا يرفعون أصواتهم إلا في قضايا المرأة؟
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 459
    مشاركات الاخبار: 3951
    مشاركات المنتدى: 8547
    مشاركات الردود: 7217
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2049332
    عدد الزيارات اليوم : 3477
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    21مارس يوم الأم .. ونحن نحتفي اليوم ونحتفل بجميع الأمهات اللاتي كن رمزاً للحب والعطاء

      
    ومع صخب الحياة الحديثة والجري وراء لقمة العيش وتشتت الأبناء بعيداً عن أمهاتهم سيكون من الجميل أن نحتفل في هذا اليوم بأمهاتنا أينما كنا ولو باتصال هاتفي أو تقديم هدية بسيطة فقد يمر العام على بعضنا ولم يقدم شيئاً لأمه يمس بشكل خاص وجدانها ويحرك مشاعر الحب في دواخلنا معاً ، إنها دعوة لتذكر طفولتنا وشقاوتنا وعناء أمهاتنا معنا

    http://www.youtube.com/watch?v=zLTM7pZAPF4


    .

    8 مارس هو يوم المرأة العالمي حيث تحتفل جميع النساء في هذا التاريخ بيومهن


    وفي هذه المناسبة سنحتفي بعدد من نساء الوطن البارزات

    8_ في يوم الأم نحتفي ونحتفل بكل أم

    http://www.youtube.com/watch?v=zLTM7pZAPF4

    التصقت وعلى مدى التاريخ صفات خاصة بالأم  كرمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان،

    وقد  تناول القرآن الكريم الأم بتقدير بالغ منوهاً إلى ما تعانيه من شقاء الحمل والوضع قال تعالى (ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن ) وجاءت السنة المطهرة لتؤكد ذلك كما روي عن رسول الله قوله ( أمك ثم أمك ثم أمك )

    ومع صخب الحياة الحديثة والجري وراء لقمة العيش وتشتت الأبناء بعيداً عن أمهاتهم سيكون من الجميل أن نحتفل في هذا اليوم بأمهاتنا أينما كنا ولو باتصال هاتفي أو تقديم هدية بسيطة في هذا اليوم فقد يمر العام على بعضنا ولم يقدم شيئاً لأمه يمس بشكل خاص وجدانها ويحرك مشاعر الحب في دواخلنا معاً ، إنها دعوة لتذكر طفولتنا وشقاوتنا وعناء أمهاتنا معنا

    تاريخ يوم الأم العربي *
    كان الصحفي المصري الراحل علي أمين - مؤسس جريدة أخبار اليوم مع اخيه مصطفي امين - طرح علي أمين في مقاله اليومي 'فكرة' طرح فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: لم لانتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه 'يوم الأم' ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق.. وفي هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها شكرا أو ربنا يخليك، لماذا لانشجع الأطفال في هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة فيمنعوها من العمل.. ويتولوا هم في هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا منها ولكن أي يوم في السنة نجعله 'عيد الأم'؟ وبعد نشر المقال بجريدة 'الأخبار' اختار القراء تحديد يوم 21 مارس وهو بداية فصل الربيع ليكون عيدا للأم ليتماشي مع فصل العطاء والصفاء والخير. وقد نشأت الفكرة حين وردت إلى علي أمين تلقي ذات يوم رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، و نكرانهم للجميل.. ثم حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً ، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقررأن يكون يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم ، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة..
    وكان أول إحتفال احتفل به المصريين بأمهاتهم .. أول عيد أم في 21 مارس سنة 1956م .. وهكذا خرجت الفكرة من مصر إلى بلاد الشرق الأوســط الأخرى .. وقد اقترح البعض في وقت من الأوقات تسمية عيد الأم بعيد الأسرة ليكون تكريمًا للأب أيضًا، لكن هذه الفكرة لم تلق قبولاً كبيرًا ,,

    *من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



    .....................................
    7_الدكتورة السعودية خولة الكريع


    الدكتورة السعودية خولة الكريع كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.

    خولة ابنة هذه الأرض واحدى اهم شخصياتها النسائية المتميزة.

    في عام 2007 حازت خولة الكريع على جائزة جامعة هارفارد للتميز العلمي. جامعة هارفارد اعرق جامعة في العالم واكثرها شهرة. اختيرت الدكتورة خولة من بين 300 طيببا من مختلف بلدان العالم.

    تتقلد حاليا الدكتورة خولة الكريع منصب رئيس مركز الملك فهد لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث في الرياض.

    في عام 2010 توجت مجهودات العالمة خولة الكريع بوسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى لإنجازاتها العلمية في مجال بحوث السرطان، وتسلمت الوسام من اعلى سلطة في الدولة، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. خولة تعد اول امرأة سعودية تحصل على هذا الوسام.

    اليوم نحتفي بهذه العالمة السعودية التي جذبت اهتمام العالمين العربي والغربي، والتي تمكنت من دحض المزاعم التي تشكك في قدرات المرأة، حيث تُستخدم تلك المزاعم لتبرير الخطاب العدائي والتمييز السافر الذي يمارس على النساء السعوديات في جميع مناحي الحياة






    ..........
    6- الأديبة السعودية اميمة الخميس






    اول كاتبة على مستوى الخليج ترشح روايتها "الوارفة" من ضمن ست روايات التي رُشحت لجائزة "بوكر" لعام .2010

    الكاتبة اميمة الخميس ابنة الشاعر والاديب المعروف عبد الله الخميس.

    اميمة من مواليد الرياض، تحمل في داخلها الحس الروائي المميز والتوجه الاكاديمي المعطاء، فهي بجانب استحواذها على مَلَكة السرد والنَفَس الادبي، تتبوأ منصب مديرة الاعلام التربوي والعلاقات العامة في وزارة التربية والتعليم منذ عام 2001.

    لديها ابداعات مختلفة في الكتابة، فقد كتبت في القصة القصيرة وادب الاطفال، واهم انتاجها "مجلس الرجال"، "الحريات"،"الضلع حين استوى و "اين يذهب هذا الضوء".

    اما قصص الاطفال فهي عدة منها "وسمية"، "حكاية قطرة" و "حديقة الطلح".

    تُرجمت لها "الترياق" الى اللغتين الانجليزية والايطالية.

    اهم انتاجها روايتها الاخيرة "الوارفة" والتي استطاعت ان تحكي فيها عن هموم المرأة العاملة في مجال الطب من خلال بطلة الرواية الدكتورة جواهر التي لم تقبل سوى هي بذاتها ان تشق طريقها بدون ان تسلم يديها الناعمة لأحد.

    الكاتبة اميمة الخميس هي نور مضيء في سماءنا الداكنة، وانموذج أدبي مرهف يُحتذى به، فهي من طالبت برفع الوصاية عن القراء، وان يتجاوز المجتمع السلطة الابوية على الثقافة ويفسح المجال لحرية ونشر الثقافة الجيدة المستنيرة، حيث قالت في احدى محاضراتها عن الاعلام «بحيث (كمجتمع) نقفز من مرحلة المنع إلى مرحلة المناعة، ذلك سيوسع مداركنا وسيزيد من ثقافتنا."





    ....
    5 - السيدة نورة نموذج لآلاف النساء

    امرأة ب«عشرة رجال».. تحملت مسؤولية أسرتها وذاع صيتها بين «طوال الشوارب»!

    معلمة ناجحة في عملها وتتحمل مسؤولية أسرتها والوقوف بجانبهم
    حائل- مكتب «الرياض»

        تفيق "نورة" كل يوم قبيل الفجر الكاذب، وقبل موعد عودة شقيقها "حمد" من تسكعه واستراحته، وتستعد لمدرستها على عجل، وتضع عباءتها على رأسها وتقف خلف الباب بانتظار وصول سيارة "الجمس" التي ستقلها مع سبع من زميلاتها إلى مقر عملها في تلك القرية النائية التي تبعد أكثر من 280 كم عن مقر سكنها.

    "قرية أم الفحم"، وهذا ليس اسمها الحقيقي، والتي تاه عنها "عواد" سائق "الجمس" ثلاث مرات في شهرين على الأقل، وهو الذي يزعم أنه الخبير الذي يستطيع أن يهتدي إلى جحر ضب شاهده قبل سبع سنوات على حد وصفه تقع على مسافة 110 كم من الطريق المعبد.

    معاناة مستمرة..ولكن!

    تصعد "نورة" إلى السيارة التي يجب أن تتوقف عند أربعة بيوت لتأخذ بقية زميلاتها، وما أن يصلن إلى المدرسة حتى تشعر كل واحدة منهن أنها أزاحت عن ظهرها عبوة أسمنت من زنة الخمسين كيلو جراماً؛ غير أن المديرة التي تقطن مع زوجها المعلم في قرية مجاورة، وتصل قبلهن تصر على أن تنتزع منهن فرحة الحمد لله على السلامة بإقفال بيان الحضور بالخط الأحمر، حتى ولو كان الفارق بضع دقائق!.

    وحين تصل إلى بيتها في طريق العودة تكون الشمس قد أصبحت كالبرتقالة!.

    في اليوم الخامس والعشرين من الشهر..تقف "نورة" أمام جهاز الصرف الآلي تسحب راتبها الذي يسمح الصراف بصرفه دفعة واحدة لأنه دون الحد الأعلى، فتقتطع حصة "عواد" الذي تنتابه حمى الهجينيات في مثل هذا اليوم، ويزيح اللثام عن وجهه، ومصروف شقيقها العاطل عن العمل.. ثم تضع الباقي بيد والدها المتقاعد، الذي لا يكاد يغطي معاشه التقاعدي مصاريف البيت الممتليء بالقصّر!.

    وكثيرا ما راقت "تنورة" هنا أو "بلوزة"هناك لنورة..لكنها كانت تمنع نفسها أن تنساق لهذه الرغبة كيما توفر ثمنها لاحتياجات أسرتها.

    في غضون خمس سنوات من العمل الدؤوب ودون أي نوع من الغياب حتى في أيام الوحول والأمطار وبمساعدة قرض بنكي حملته على أكتافها انتصرت "نورة" لشقيقها وزوّجته، وابتاعت له مبسطا لبيع الخضار، وساهمت بفتح بيته وبيت أسرتها.. دون أن تتضجر أو تتأفف.

    و"نورة" نموذج فقط للمرأة بعشرة رجال، المرأة التي قدمت آلاف النماذج من نماذج الكفاح والصبر والمجالدة، وفتحت بيوتا مغلقة بكدها وصبرها وتضحياتها، المرأة التي كدنا نتوهم أنها انقرضت مع فروسية نساء الزمن القديم، فإذا بها تعود لتقدم فروسيتها وفق منطق العصر عبر تضحيات توهم الكثيرون أن المرأة المعاصرة أقل من أن تتحملها وتتحمل مخاطرها وأعباءها.

    لندع "نورة" وما تمثله من جيل المعلمات الصابرات الراكضات إلى أقاصي الصحراء خلف الوظيفة، النازفات أرقاً وقلقاً وفزعاً من صعوبات الطرق والمسافات وعثراتها ومخاوفها بعد أن سجلن لنا ملحمة من ملاحم النضال في سبيل الحياة الكريمة، ولنتوقف قليلاً عند موقع المرأة في ثقافتنا ورؤيتنا كمجتمع لمثل هذه التضحيات، وفق منطق الفروسية الذي خلد أسماء نساء كثيرات في الماضي ومنحهن صفة (أخت الرجال).

    أخت الرجال

    لا تزال الذاكرة الشعبية تختزن أسماء عدد من النساء من الماضي لا مجال لاستعراضهن وتضعهن في خانة (أخوات الرجال) احتفاء بصنيعهن وتضحياتهن.. لكن هل سيتوقف هذا الوصف التكريمي عند ذات الصنيع رغم تبدل الوقت، وتبدل الناس والحاجات والظروف؟..أم أن ثمة صيغاً جديدة يجب أن تحل محل المعيار السابق في إطلاق هذا الوصف؟.

    الملاحظ وللأسف ورغم كل ما نزعم من نمو الوعي، وانتشار التعليم أن الرؤية لتضحيات المرأة، وتقدير مجهوداتها اجتماعيا تقلصت وتراجعت أكثر من ذي قبل إلى درجة أن سياق اسمها لا يزال يشوبه الحذر في طبقات عدة من طبقات المجتمع، وكأن معايير بطولة المرأة قد توقفت عند تلك (النشميّة) التي (تفسر عن ذرعانها) لتذبح الخروف لتقوم بنائبة زوجها الغائب، أو توقفت عند إنجاز المرأة التي فكت قطيعها من النهب، وباستثناء البطولة العلمية التي تمثلت في نساء من وزن حياة سندي وسلوى الهزاع وغادة المطيري وخولة الكريع، وهي بطولات احتفى بها الإعلام الخارجي وفرضها على الداخل المحلي.. فإن أحدا لا يقيم اعتبارا لبطولات العديد من النساء ممن لا يزلن يقدّمن أجمل أمثلة النضال، ويفتحن البيوت أفضل من (أطلق شنب)، وهو ما يضير بصورة المرأة في بلادنا، ويشوهها، ويعزلها عن محيطها.. رغم أننا نعرف أن بيوتا كثيرة ما كانت لتكون لولا دور المرأة فيها وتحديدا الدور الاقتصادي والعملي، والذي باتت المرأة تشكل فيه محور الارتكاز.

    فهل المطلوب من المرأة الآن وكيما تكون بطلة يشار إليها بالبنان، أن تنزع عمود الخيمة وتذهب إلى الصحراء بحثا عن ذئب لتقتله ، حتى تستحق شيئا من التبجيل؟ ..هل المطلوب منها في القرن الحادي والعشرين أن تستدعي بطريقة (الفلاش باك) غزوة من غزوات الماضي.. وتبلي فيها بلاء حسنا لتستحق قصيدة من قصائد شعراء المليون؟.

    كثير من الرجال يختبئون خلف شواربهم، وهم يعيشون على كدّ المرأة وكدحها، يحيطون أنفسهم بهالات البطولة المزيفة، ويستنكفون أن يذكر أحد اسمها.. مجرد اسمها وكأنها شيء من أشياء المنزل وحسب.

    ما زلتُ أشعر بمرارة السخرية كلما تذكرتُ وليمة دعيتُ إليها منذ سنوات مضت، سألتُ صاحبي عن ضيفه كما تقتضي العادات حتى أساهم بدعوته للضيافة.. قال:

    لا..لا..هي وليمة لعمتي أردنا أن نجمع لها الأهل والأقارب والجيران!!، تخيلت حجم الإهانة في هذا النوع من الضيافة.. عندما يأتي دور المحتفى بها على المائدة بعد أن ينفضّ عنها الرجال ومن ثم الصبية والأطفال لتدخل السيدة المحتفى بها على فضلات المائدة! .. أيّ منطق للحفاوة هذا؟.

    لا أعتقد أننا تجاوزنا هذه الرؤية المتخلفة كثيراً.. لأننا وضعنا بطولات نساء الماضي في خانة الأساطير، حتى كدنا نتوهم أنهن لسن من صنف النساء، ونسينا أن الزمن والصورة المتخيلة هما اللذان يصنعان الأسطورة، وبالتالي لم نعد قادرين على تمثل والتقاط هذه النماذج المضيئة لنسائنا ممن يقدمن كل يوم صورا أسطورية للجلد والمثابرة والكفاح في مواجهة أعباء الحياة.

    http://www.alriyadh.com/2010/03/12/article505786.html




    ........................................

    4- السيدة فاطمه العزاز

    8 مارس يوم المرأة العالمي  ونحن نحتفل اليوم بسيدة الحقوق والصمود السيدة

    فاطمه سليمان العزاز


    ستكون أم سليمان ونهى السيدة فاطمه العزاز رمزاً هاماً للمرأة السعوديه لما قامت به على مدى 4 سنوات من صمود وتحد لحكم قضائي صدر ضدها وضد أسرتها الصغيرة

    وتعود تفاصيل مأساة فاطمه عندما بلغ والدها مبلغاً حاداً من المرض وكان قبل ذلك بكل عافيته حين تقدم لخطبتها السيد منصور التيماني من منطقة سكاكا بالجوف فأرسل الأب شقيقها مع صديق له الى تلك المنطقة ليسألواعن مدى كفاءته من جميع النواحي لفاطمه
    وهكذا تم القبول وعقد النكاح بطريقة شرعية كاملة الأركان والشروط
    إلا أن الأخ غير الشقيق الذي لم يستشر بالعريس احتج على هذا التجاهل وعقد النية على فسخ هذا العقد وهذا الزواج
    وبدأ بالتنغيص على الأسرة ومطاردتها أثناء مرض الأب مما أدى إلى محاولة هذه الأسرة للهروب والتخفي منه في عدد من مناطق الممكلة على مدى عامين
    قام هذا الأخ بالتوجه للمحكمة وأقام قضية ضد أخته وزوجها تحت عنوان ( طلب التطليق لعدم تكافؤ النسب )
    خلال هذين العامين كانت نهى أكملت عامها الأول وسليمان في شهوره الأولى
    إلا أن أحد القضاة حكم للأخ غير الشقيق رغم علم القاضي بحمل فاطمه في المرتين
    أخفى القاضي والأخ خبر النطق بالحكم النهائي بالتفريق بين الزوجين حتى مضى على الحكم 30 يوماً ( وهي المدة التي كان بالإمكان أن يعترض خلالها الزوجان على الحكم وهكذا فاتتهم فرصة ذهبية للنجاة قبل أن تصادق لجنة التمييز على الحكم )
    بعد انقضاء هذه الفترة اصطحب الأخ غير الشقيق دورية أمنية وتوجه حيث يلوذ الزوجان وتم القبض عليهما بتهمة ( خلوة غير شرعية ) اقتيد على إثرها الاثنان إلى السجن في مدينة الدمام في المنطقة الشرقية ( مقر أهل السيدة فاطمه ) وحيث خرج السيد منصور من السجن بكفالة
    رفضت فاطمه الخروج وبقيت حوالى عام في السجن هي وطفليها
    مفضلةً البقاء بالسجن على العودة لأخوة حطموا حياتها وشتتوا أسرتها
    في هذا الزمن أنهت نهى عامها الثاني وكانت أنظمة السجن لا تسمح ببقاء الطفل فيه بعد هذا العمر فكان لابد أن تخرج  ليستلمها أبوها المشرد وعاشت معه في شقق مفروشة يتصدق عليه المحسنون كل شهر بآجارها وبلقمته الشحيحة وكان لوجود هذه الطفلة في حضانة والدها الأثر الكبير في إعاقة والدها عن البحث عن عمل نظراً لتوتر حالتها النفسية بعد انفصالها عن أمها
    بعد 5 أشهر تقريباً انتقلت فاطمه وسليمان الذي انهى عامه الأول في السجن إلى دار الأيتام ( الحضانة الاجتماعية )
    وبقيت هذه الأسرة بهذا الشتات لمدة أربع سنوات حرمت فاطمه من رؤية نهى وحرم منصور من رؤية سليمان
    ورغم أنه كان بالإمكان إلحاق نهى بأمها في الدار أو سليمان بأبيه في شقة مفروشة
    إلا أن ركني هذه الأسرة لم يستطع أحدهما حرمان الآخر من أحد الطفلين
    خلال هذه الأعوام الأربعة تعرضت فاطمه لأذى نفسي كبير لا يمكن عرضه من قبلي ( أنا المكلفة بكتابة هذه السيرة ) ونترك الحرية لها إن شاءت فضح مدى تواطؤ جهات معينة مع أخوتها للوصول إلى محاولة كبح مقاومتها وصمودها
    كما تعرض منصور وصغيرته نهى إلى مواقف بالغة البشاعة في مراكزأمنية معينة كانت تصرفاتها مخزية تجاه طفلة وأبيها

    كانت فاطمه تصلها أخبار كل العذابات التي يتعرض لها منصور وطفلته ولكنها ورغم ألمها كانت تقول ( وفوق كل جبارٍ عتيد )
    إنهم يحاولون ضعضعة وضعي النفسي لكي أستسلم وأخضع
    ولكني لن أجعلهم يهنأون بأحلامهم

    وبقيت فاطمه بكل قوتها وإيمانها وثقتها بعدالة حقها صابرة ومناضلة بكل ما أوتيت من حيل لاستعادة الأضواء حول قضيتها
    وهكذا عاد الحق الى نصابه وعادت فاطمه لزوجها واجتمعت الأسرة من جديد واندحر الطغاة وصدع صوت الحق

    إن فاطمه اليوم هي رمز حقيقي للمرأة السعودية تستحق منا جميعاً كل الاحترام والتبجيل فهي لا تقل قيمة عن أي امرأة في العالم العربي أو الغربي إنها ليست أقل قيمة من لبنى السودانية التي حوكمت قضائياً بسبب بنطلون وذاع صيتها في الآفاق ومنزلة فاطمه لا تقل عن روزا باركس التي حاربت العنصرية المقيتة في أميركا
    فاطمه لا تقل عن أي امرأة عظيمة خلدها التاريخ فلنذكر فاطمه إلى الأبد
    إننا ومنذ اللحظة نعلن اسم جمعيتنا بهذا الشكل
    "فاطمه "جمعية الدفاع عن حقوق المرأة - تحت التأسيس -


    كتبته فوزيه العيوني بموافقة فريق العمل
    .......................
    8 مارس هو يوم المرأة العالمي حيث تحتفل جميع النساء في هذا التاريخ بيومهن


    وفي هذه المناسبة سنحتفي بعدد من نساء الوطن البارزات



    3- د. حياه سندي


    شابة تمتلك شخصية قيادية سابقة للزمن محبة للعلم عرفت بالحاسة السادسة وهي أول امرأة عربية سعودية حاصلة على شهادة الدكتوراه في مجال التقنية الحيوية من جامعة كامبردج الرائدة في تخصص البيوتكنولوجي، هي العالمة والباحثة والدكتورة حياة سليمان سندي. دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات وضمت لأفضل 15 من علماء العالم لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم، عضو في مجلس الباحثين المتفوقين وحصلت على اعترافات قسم الفيزياء الفلكية بكانزبري عضو هيئة التدريس بالكلية الملكية البريطانية التي منحتها العضوية الفخرية تقديراً لاختراعاتها وإنجازاتها، ساهمت في اختراع مجس للموجات الصوتية والمغناطيسية، يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، كما يساعد رواد الفضاء على مراقبة معدلات السكر، ومستوى ضغط الدم في أجسامهم، لابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي DNA الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التي وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%.

    كل هذه الإنجازات كانت وراءها فتاة تحمل من الطموح والصبر والتفوق الشيء الكثير بعد حصولها على الثانوية العامة بمعدل 98%، غادرت إلى لندن بلغة إنجليزية ضعيفة وخلفية علمية لا تؤهلها للقبول بأي جامعة هناك. ولهذا اضطرت للحصول على الثانوية العامة البريطانية. قبلت في كلية كينجز كوليدج وحفظت القرآن الكريم في تلك الفترة لتكون أول سعودية تحصل على منحة دراسية من جامعة (كيمبردج).

    واجهتها مشكلة كبيرة حينما طُلب منها تغيير مشروعها البحثي بدون مبررات وهي على مشارف الانتهاء من رسالة الدكتوراه، ولم يبق من منحتها في (كيمبردج) سوى تسعة أشهر. وبعد كثير من التحديات تمكنت من التغلب عليها ظهرت رسالة دكتوراه مبهرة فتحت نافذة جديدة للعلماء لفهم العلوم، بشهادة الأساتذة المشرفين عليها.

    نحتفي اليوم بالعالمة حياة سندي تلك المرأة السعودية التي اثبتت ان المرأة قادرة ان تخلق المعجزات حين تفتح لها ابواب العلم والمعرفة وبأنها ليست بأقل من الرجل في شيء ..فحياة سندي بإنجازاتها العلمية ساهمت بشكل متميز في العلوم الوراثية والجينية، وساعدت ان ينعم هذا العالم بالسلامة والصحة والمعرفة. فطوبي لنا بهذه المرأة السعودية المتميزة.



    ............................................................................
    8 مارس هو يوم المرأة العالمي حيث تحتفل جميع النساء في هذا التاريخ بيومهن


    وفي هذه المناسبة سنحتفي بعدد من نساء الوطن البارزات

    .
    2-

    د. هتون أجواد الفاسي مؤرخة سعودية لها حضور دولي ومحلي ولدت في محافظة جدة 1964م، حاصلة على البكالوريوس في التاريخ من جامعة الملك سعود بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف عام 1986م. ونالت الماجستير من نفس الجامعة عام 1992 برسالة عنوانها:«الحياة الاجتماعية في شمال غرب الجزيرة العربية في الفترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي» وهي حائزة على شهادة الدكتوراه في التاريخ القديم، قسم دراسات الشرق الأوسط، جامعة مانشستر، بريطانيا، بعنوان "المرأة والسلطة في شمال الجزيرة العربية القديم: الأنباط". Women and Power in Ancient Nortern Arabia: Nabataea

    والدها هو أجواد الفاسي  واختها هند الفاسي زوجة الامير تركي بن عبد العزيز شقيق الملك فهد.

    • 1993م، الحياة الاجتماعية في شمال غرب الجزيرة العربية في الفترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي، الرياض. 
    • 2001م، أجياد تحاور هجر، سيرة استيعادية للفنانة منيرة موصلي، نص أدبي

    تعتبر د. هتون الفاسي من الكاتبات الرائدات في الكتابة الجادة المتعلقة بهموم الناس والمجتمع ومؤرخة مرموقة احتفى به العالم العربي والغربي
    وهذا حوار معها يعرفنا على جوانب عديدة من فكر وشخصية الكاتبة والمؤرخة القديرة


    د. هتون الفاسي تتفاخر بأداء الأندية الأدبية:
    بعض الجهات الرسمية تسيء إلى صورة المرأة السعودية
    لا توجد إحصاءات دقيقة عن حالات العنف الأسري في مجتمعنا
    حوار ـ خالد سجاف
    هتون الفاسي تتحدث الى الزميل سجاف
    رغم بساطتها وأناقتها المحتشمة وجدتها كما قالوا لي « بركان من الثورة »، وشلال من الأفكار المتدفقة ، لا تجد أمامها إلا الإنصات ، فهي امرأة من زمن آخر ، تتحدث بشفافية تحسد عليها ، لسانها لا يقول كلاما ، بقدر ما يصف حالة ، ترفض أنصاف الحلول في الحياة ، فالحياة عندها لونان أبيض وأسود ، أما المنطقة الرمادية فهي لا تعرفها ، ولما لا وهي التي قالت: إن المرأة قبل الإسلام تمتعت بحقوق لا بأس بها في الدولة النبطية التي كانت موجودة في عهد الإمبراطورية الرومانية ، وان كثيرا من رجال الدين أساءوا إلي الدين ، كما أنها لا تتردد في إن تصف المجتمع بالعنصرية والازدواجية ، وان الإرهاب مازال قائما مادام الفكر المتطرف موجودا تحت جلودنا ،
    هتون الفاسي نشأت في الحجاز وانتقلت منه إلى خارج المملكة وهي طفلة صغيرة ثم عادت إلى نجد وسكنت الرياض وهي طفلة أيضاً.
    وعاشت هتون مراهقتها وشبابها في بيئة عائلية متسامحة ووسط مجتمع كان يريد أن يعطي الكثير للمرأة هتون الفاسي هي أستاذة لتاريخ المرأة في جامعة الملك سعود بالرياض وهي تحمل درجة الدكتوراة في عام 2000 ميلادية. كرمتها فرنسا قبل فترة وأعطتها الوسام الذي ابتدعه نابليون في عام 1808، وهو وسام السعفة الأكاديمية برتبة «فارسة» بسبب التعاون الثقافي القائم بينها وبين المؤسسات الأكاديمية والثقافية الفرنسية.
    التقطها اليوم على هامش مشاركتها في إحدى الفعاليات بالمنطقة الشرقية وحرضتها على هذا الحوار :
    تعارض المصالح
    – ماهي وجهة نظرك فيما يخص تعامل مجتمعنا مع المرأة وهل أخذت المرأة موقعها الطبيعي والملائم في مجتمعنا السعودي ؟
    أولا نحن بحاجة الى تعريف المجتمع في البداية وهذا دائماً يضعنا في إشكالية التعريفات والمجتمع ليس حاجة واحدة ، فيه جزء من المجتمع يساهم في تكريس عادات وتقاليد جاهلية وهناك من يرفضها ، ولكن أرى ان العقبة الأساسية التي تقف امام عدم منح المرأة حقها هو تدخل الجهات الرسمية في الحراك الحاصل بين المرأة والمجتمع عندما تتدخل الدولة كطرف يحدث بالطبع عدم توازن في القرارات الخاصة بالمرأة على انها تنال من حقها ، عندما تميز الدولة او تقف في غير صالح المرأة تساهم في تكريس سياسة معينة وتوجه رسالة بالتالي المجتمع يستجيب لها ويمارس ضغوطا إضافية على المرأة ، ايضاً اذا كان بعض الأفراد يفسرون أنظمة معينة تفسيرا غير دقيق وتفسيرا في غير صالح المرأة مثلاً فيه نظام غير تمييزي وحيادي ويأتي الجهاز التنفيذي وينفذها بشكل في غير صالح المرأة ، وان لم يكن لدى الدولة آلية لمعاقبة هؤلاء المتصرفين من وجهة نظرهم يؤدي الى ان يكون التصرف الفردي نظاما بذاته ، مثل البطاقة الشخصية للمرأة وهي بطاقة شخصية أصدرتها وزارة الداخلية تثبت هوية المرأة وعليها صورتها واسمها ، عندما تأتي جهات مثل المحاكم ترفض ان تعترف بهذه البطاقة وتطلب بطاقة الأحوال وترفض ان تكون في البطاقة صورة للمرأة ولا تعتبرها كهوية او وثيقة تميز هذه المرأة ، هؤلاء يعتبرون معارضين لنظام الدولة والمؤسف انه لا يوجد من يعاقب او يساءل هذه الجهة وتعطيل الدور في حق المرأة القانوني .
    ظاهرة العنف
    – كيف تنظرين لحالات العنف الموجهة ضد المرأة وهل هذه الحالات تصل لمستوى الظاهرة؟
    كقضية ظاهرة أنا أستاء كثيراً من هذه الكلمة واعتبرها مضللة للناس وأستاء كثيراً من استخدامها في الصحافة وأرى أن المسؤول يذكرها للتقليل من خطورة المشكلة او الحدث الذي تتعرض له المرأة ، وخصوصاً عندما تتعرض المرأة او الطفل للعنف ولو ان امرأة واحدة فقط تعرضت للعنف انا أعتبره موقفا او حالة مطلوب معالجتها ومطلوب الوقوف بجانبها والدفاع عنها فالمسألة ليست مسألة عدد ولو أردنا ان ندخل في المراحل الإحصائية لا بد ان نقول ان مجتمعنا يعاني من العنف لا سيما ان الحالات التي تصل الى الشرطة والمستشفيات لا تعكس الصورة الحقيقية لوجود معوقات كثيرة امام المرأة لكي توصل ما يجري داخل المنزل مثلاً لعدم وجود نساء في مراكز الشرطة او عدم وجود مختصين وعدد من النساء يواجهن بطلب إحضار محرم معهن ، اذا كان فيه حالات عنف وهناك حالات فردية من رجال الشرطة ممن لا يأخذون الحالات بشكل جدي ، كل هذه محبطات لا تجعل قضايا العنف وعددها الحقيقي يصل الى الرأي العام والجهات المسؤولة وأيضا جهات مثل المدارس ليس هناك ما هو مطبق قيها يختص بالآلية التي تستطيع المدرسة او الجهات الرسمية ان تتدخل في حالات العنف التي يتعرض لها الأطفال ولا يوجد نظام يفرض على المدرسة ان تقوم بالتبليغ او تتدخل في حالات عنف مثل اعتداء الاب أو زوجة الأب وخصوصاً في حالات الإيذاء الجنسي وهناك تستر وتغطية وبعدها من الممكن ان يتم نقل البنت من المدرسة اذا علم والدها او شك ان هناك معلومات وصلت للمدرسة .
    أكذوبة الخصوصية:
    – ما هي رؤيتك لما يرد في أوساط مجتمعنا حول خصوصيتنا كسعوديين واختلافنا عن بقية المجتمعات الأخرى ؟
    أفسر كلمة خصوصية بعنصرية واعتبر ان مجتمعي يتمتع بدرجة عالية من العنصرية تجاه كل من هو ليس مثله او مطابقا له ، ان لم تكن نسخة مني اعتبرك تعديت على خصوصيتي لازم تكون متفردة والمعروف ان الإحساس الطاغي بالذات يعكس حالات من الجهل وحالات ضعف الثقة في النفس وحالات من الانهزامية والضعف بكل إشكالها .
    صدامات المرأة :
    – كيف نستطيع إشراك المرأة في الحياة العامة بدون صدامات مع أي طرف ؟
    عندما يكون لدينا قوانين واضحة تثبت حق المرأة فيها ، عندما نشرك المرأة في اتخاذ هذه القرارات والقوانين نستطيع تنفيذ أشياء كثيرة من غير إثارة او شوشرة ، عندما يقرر خادم الحرمين الشريفين حاجة معينة ويدعمها بآليات واضحة وغير قابلة للتفسير والإضعاف والتشكيك ويكون هناك عقوبات في حال إساءة استخدامها اعتقد انه ممكن جداً اذا كان فيه رؤية واضحة وجادة ليس فيها تنازلات ، وعندما صار ما صار في قرار تأنيث المحلات وبيع الملابس الداخلية وتم تأجيل القرار او صرف النظر عنه هذا قمة الضعف الذي مر على وزاراتنا ، حالة مؤسفة ونموذج عندما تصدر قرارات قوية ولم يكن التنفيذ واضحا لا بد ان تكون القرارات صريحة وواضحة وغير قابلة للإعادة والتفسير ، المؤسف حقاً ان نكون في بلد مسلم والرجال الغرب هم من يبيعون الملابس الداخلية للنساء وهذا هو قمة التناقض والانهزامية .
    الوسطية والتيارات الأخرى :
    ـــ مجتمعنا ضائع بين تيارات غير معلنة والوسطية منهج حكومتنا ، أليس ذلك تناقضاً يؤثر سلباً على مستقبلنا ؟
    المشكلة ان الوسطية غير واضحة والاعتدال غير واضح والكل يعتبر نفسه وسطيا فمن الممكن ان يكون في أقصى اليمين في أقصى التشدد ، ومن يقع في أقصى الشمال يعتبر نفسه وسطيا لا يوجد شيء واضح للاعتدال لذلك يجب تفنيدها ، المعتدل هو من يتقبل الآخر ويقبل ان اختلف معه ولا يفرض علي رؤيته، يقبل ان أكشف عن وجهي وهذا يجب ان لا يقلل من احترامه لي ولا يفرض رؤيته في مثل هذه الحالة ولا يعتبر ان هذا الشيء خارج ، او مثلاً يقبل سماعي للموسيقى ولا يتدخل في جزئية ان هذا الفعل يدخلني النار او الجنة فهذا ليس من اختصاصه .
    موقع الإعلام
    – أصبح الإعلام احد عوامل التغيير فأين يقع إعلامنا المرئي والمكتوب والمسموع ؟
    الإعلام المرئي ضائع فالتلفزيون السعودي لا يشاهده احد الا عند إعلان القرارات الرسمية بسبب انه لا تستطيع ان تضيع وقتك في إيقاع بطيء جداً ويوجد بعض المحاولات الخجولة كالبرامج المباشرة ونساء يتولين برامج جيدة الا ان المستوى بشكل عام متذبذب وغير ثابت ، بالنسبة للمكتوب تعود الإشكالية للرقابة كالتعليمات وايضاً عدم نقد أجهزة معينة او شركات معلنة ، ايضاً هناك اجتهادات شخصية وهذا ينعكس سلباً على الناتج الصحفي ، وضع القيود على الصحافة المكتوبة يؤدي الى إضعافها ويؤدي الي التسرب منها واللجوء الى وسائط أخرى مثل الانترنت والفيس بوك والصحافة الالكترونية والمدونات وهي تمثل المخرج من الرقابة ، الإعلام الخاص والممول من قبل سعوديين في الخارج مشاهد ومقبول خلاف القنوات السعودية الخاصة بالتلفزيون السعودي .
    بطالة المرأة :
    – البطالة لدى المرأة 27 بالمائة كيف يمكننا ان نقضي على هذه النسبة في الوقت الذي أكدت فيه وزارة العمل ان المرأة تمتلك المسوغات ولكن دون بيئة مناسبة ؟
    وزارة العمل مكلفة بخلق هذه البيئة وهذا جزء من عملهم وإحصائية 27 بالمائة أشك فيها على انها تعتبر من أعلى النسب في العالم ولكنها غير حقيقية وبحسبة بسيطة عدد النساء في السعودية ثمانية ونص مليون تقريباً ثلاثة أرباعهن غير مناسبين للعمل ، يبقى لدينا 2 مليون واللائي يعملن فعلياً من النساء هن نصف مليون امرأة فقط يعملن في القطاع العام والخاص حسب هيئة الإحصاءات العامة وهي ادني نسبة في العالم ، و5% ونصف هي نسبة مشاركة المرأة الاقتصادية لذلك البطالة لدينا مخيفة وهناك جهود من وزارة العمل كتغيير بعض قوانين العمل والاختلاط ،ولكن بالرغم من ان هذه الجزئية انتهت وتم تعميم القانون في عام 2005 الا انه لم ينعكس على القطاع الخاص ، وللتفعيل أكثر يجب ان يكون هناك تفعيل للقرارات ومشاركة وزارة العمل ووزارة التجارة فوزارة العمل هي من يعطي التأشيرات للعمالة البائعة في المحلات النسائية ، وهناك تناقضات مثل منع المرأة ان تكون رئيسة مجلس إدارة في شركة هي صاحبتها وكل هذه الأمور مرتبطة بوزارة العمل ، وكصدام مع المجتمع يجب ان يطرح القرار ومن لا يريد ان تعمل ابنته او زوجته او قريبته لا يدعها تعمل ولا يتدخل في شؤون الآخرين فهذه طرق رزق شريف ،فلماذا ندع المرأة هي المحتاجة وهي قادرة على العمل والإنتاجية ، وكمثال النساء اللائي يبسطن في الشارع هل هو جائز لهن وحرام ان يبعن في المحلات التجارية ، عن أي تكريم للمرأة يتحدثون في ظل هذه التناقضات من وزارة العمل والتي لا تقوم بدورها غير ان مليون اجنبي يعملون في البلد وثلاثة أرباع هذه الوظائف يستطيع النساء القيام بها .
    الأندية الأدبية
    – الثقافة مازالت حائرة وتقام على أكتاف الأدباء ، هل أدت الأندية الأدبية دورها ام انها تحولت الي بيوت فنونية تحت مظلات رسمية ؟
    أعتقد ان الأندية الأدبية في السنين الأخيرة تطورت كثيراً لا سيما عند دخول المرأة لها ودخولها في مجلس الإدارة ، تحتاج المرأة ان تكون ممثلة في مجلس الإدارة وبشكل أكبر ولكن ان هناك تحولا ايجابيا في عدد كبير من الأندية الأدبية الجديدة التي افتتحت وأصبح لها نشاطات متعددة وأقيس ذلك على نادي الرياض الأدبي ومتابعتي لها وسعيدة جداً بجهودهم ، الغائب في الأندية الأدبية هو المجتمع بسبب الخلفية القديمة وعدم أخذ الأندية بشكل جدي او ماهي حاضرة في وعي الناس بشكل جدي وقوي لذلك أعتقد انها قادمة وأصبحت هناك انتخابات وشكلت لجان نسائية فبدخول المرأة أصبح هناك تحول كبير في الشأن الأدبي .
    مواجهة الإرهاب
    – بعد النجاحات الأمنية في مواجهة الإرهاب ، ماهي برأيك الأوليات للمرحلة القادمة ؟
    أرى انه لازالت جذور الإرهاب والفكر المتطرف موجودة وان لم يتم معالجتها واقتلاعها من الجذور سوف تعود ، لا فائدة من تحقيق نجاحات على السطح والجذور لا زالت موجودة .
    تفعيل الرقابة
    - الرقابة والمتابعة على كافة المستويات حظيت بانتقادات كبيرة ، كيف يمكننا ان نفعل هذا الدور ؟
    نحتاج الى وضع أناس نزيهين فالأخيار في تولي المناصب مطلب مهم إضافة الى وضع قوانين رادعة ولا بد ان تكون المحاسبة على جميع المستويات والرقابة على الجميع ، لا يراقب ويحاسب الضعيف ويترك القوي ، عندما يشعر الناس ان الجميع محاسبون ومتساوون امام القانون وامام الجهات القضائية الكل سيلتزم ولكن طالما ان هناك تميز معروف وقائم فبالتالي سوف يكون هناك صعوبة في ضبط الرقابة والمتابعة وبالتالي سيستمر الفساد .
    رسالة الي مسؤول :
    رسالة خاصة توجهيها لمسؤول ؟
    أرسلت رسائل عديدة لعدد من المسؤولين وأوجه رسالتي الى الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين وهى : متى يتم إشراك المرأة فى دراسة القرارات المطبقة على النساء وأين يصلين وأين يجلسن وخرجت بعض القرارات وبعضها مسيء للمرأة بحيث يحاولون إبعاد النساء بقدر الإمكان عن الحرم ويضعونهن في الصفوف الخلفية ويمنعونهن من الصلاة في صحن الحرم وبالحرم المدني يمنع دخول النساء في المواجهة الشريفة ولا يصلين إلا في جزء صغير من الروضة ، وأطالب ان تكون المرأة موجودة في القرارات التي تتخذها رئاسة الحرمين الشريفين ولا يكن مجرد متلقيات لأن كثيرا من القرارات التي تتخذ في أماكن صلاة النساء وأوضاعهن والتعامل معهن تكون جائرة في حقهن وتنتقص من قدرهن الإسلامي في الصلاة والعبادة .
    ذكريات الماضي
    - يقول البعض ان الذكريات جزء من التاريخ لا يمكن نسيانه او التفريط به مع ان كثيرا من ذكرياتنا حزينة ، فما الذي يبقى في ذاكرتك ؟
    الذكريات المؤلمة تبقى في الذاكرة والتي تؤثر في النفس الذكريات المفيدة لشخصية الإنسان وتكون نقطة تحول عند الإنسان تبقى في الذاكرة ، فالذكريات الحزينة لا تبقى فترة طويلة وهذه نعمة من الله ، وهناك حاجات كثيرة أتمنى ان أمحيها فالحياة تجعله يتعلم ويستفيد من تجاربه فأينما تكون تجارب غير موفقة الواحد يتمنى محوها ولكن تعتبر جزءا من تجربة الانسان لا أعتقد انها ستمحى وجزءا من بنائنا وما نحن عليه الآن .
    http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=13349&P=1&G=2




    ........................................................................
    8 مارس هو يوم المرأة العالمي حيث تحتفل جميع النساء في هذا التاريخ بيومهن


    وفي هذه المناسبة سنحتفي بعدد من نساء الوطن البارزات



    وسنبدأ بـ (1 )
    المخرجة هيفاء المنصور اول مخرجة سينمائية سعودية.

    هيفاء المنصور ابنة الشاعر عبد الرحمن المنصور، من خريجات الجامعة الامريكية في القاهرة، بتخصص الادب المقارن وماجستير في الإخراج من جامعة سيدني استراليا.

    اخرجت هيفاء اربعة افلام قصيرة "من؟" "الرحيل المر" انا والآخر" و آخر واهم افلامها "نساء بلا ظل"

    حازت على عدة جوائز عالمية منها جائزة أفضل سيناريو في مسابقة أفلام من الإمارات (مارس/ آذار2004)، والثانية فوزه بتنويه خاص في مهرجان روتردام للفيلم العربي بهولندا (يونيو/ حزيران 2004).

    حاليا تعمل على فيلمها الآول الطويل.

    تزوجت دبلوماسي امريكي يدعى "براد نيمان" ورزقت بطفلين آدم وهيلة، وحاليا تقطن في واشنطن دي سي.

    هيفاء المنصور حركت السواد واثارت موجة كبيرة حول قضايا مهمة تمس المرأة السعودية، ونشرت ثقافة نوعية جديدة بإستخدام فن سنمائي رفيع.

    في اول يوم من شهر المرأة شهر مارس، نحتفي بهيفاء المنصور هذه المرأة السعودية المتميزة التي احدثت ثقوبا في جدار الصمت وبثت نورا ساطعا للأجيال القادمة


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: سوزان المشهدي
    عضو مميز

    التسجيل : الثلاثاء 08-07-2008
    لمشاركات : 157
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الإثنين 08-03-2010 06:23 صباحا ]
    نماذج مشرقه تسعد القلب ..وفاطمة تستحق اللقب بلا منازع ..
    أرشح أيضاً الأخت فوزيه العيوني لتكون في صدارة القائمة أيضاً
    بعض الزميلات يعملن في صمت .. وفوزية من هؤلاء



    ------------------
    وعدت نفسي منذ أمسكت بالقلم .. بأن أكون صوت من لا صوت له


    الكاتب: سليمان السلمان
    عضو مميز جدا

    التسجيل : الجمعة 25-07-2008
    لمشاركات : 335
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الإثنين 08-03-2010 08:13 صباحا ]
    اليوم الثامن من مارس يحتفل العالم اجمع بيوم المرأة

    وبهذه المناسبة العالمية نهدي جميع النساء بالعالم

    دين الطهارة دين المراة والحب والسلام

    وإليكم المباديء الأساسية لدين الطهارة



    إن دين الطهارة..دين المرأة الجديد

    لكل العالم بقيادة نسائية

    لتحقيق السلام والأمن والحب

    لجميع شعوب العالم

    وإليكم المبادئ الأساسية والسامية

    لدين الطهارة...دين المراة الجديد


    مبادئ دين الطهارة.... دين المرأة الجديد

    ليس دين سماوي
    وليس ضد أي ديانه
    يؤمن بالإنسان ومعتقداته

    مصادر تشريعاته حقوق الإنسان وأبحاثه
    له مجلس عالمي غالبية أعضائه من نساء العالم
    وله أمانة تترأسها إمرأة طاهرة
    لاسلطة الا للقانون الدين الجديد
    ولا قوة الا لجيوش العلم
    يؤمن بقدرات النساء في القيادة والسيادة والريادة

    وبالرجال الشرفاء
    لتحقيق حلم البشرية بالسعادة
    النساء الطاهرات(دين الطهارة)
    دين المرأة الجديد
    سوف يصنع تاريخ جديد للبشرية
    ويزيل ظلم الإنسان للإنسان
    وقتل الإنسان للإنسان
    مؤمنا بالسلم العالمي
    لحل النزاعات
    ونزع جميع الأسلحة
    وإزالة جميع العوائق بين الدول بمافيها الحدود

    ويشجع كافة العلوم والأبحاث وعمارة الأرض
    يحترم الإتفاقيات الدولية السلمية والعلمية
    هذا مانتمنى أن يحققه دين الطهارة(دين المرأة الجديد) للإنسانية

    أنصار المرأة [/color]



    Invitation to join us in celebrating the 1st Anniversary of (Religion of Chastity – the New Religion of Woman) on 14th February



    We wish to invite you to join us in celebrating the 1st Anniversary of (Religion of Chastity – the New Religion of Woman) on 14th February

    And exchanging felicitations with White Flowers in coincidence with the world celebrations on the occasion of the Valentine Day (Love Day)

    Religion of Chastity  the New Religion of Woman is for all World under Women's Leadership to achieve Peace, Security and Love for all Peoples of the World

    Here are the Basic Lofty Principles of Religion of Chastiy the New Religion of Woman

    Principles of Chastity  the New Religion of Woman is not from Heaven nor against any other Religion as it believes in mankind and his creeds

    Its sources of legislations are Human Rights and Researches

    It has International Council most of whose Members are women in the World

    It has Secretariat chaired by a Chaste Woman

    There is no jurisdiction except for the Law of New Religion and there is no force or strength apart from the force of sciences

    It believes in the abilities of Women in the Leadership and Pioneering 

    Also it believes in the ability of the honest people to achieve the mankind's dream of happiness, chaste women (Religion ofChastity)

    The New Religion of Woman will make new history for mankind, eradicate grievances committed by man against man – believing in world peace and stability and settling all disputes as well as removing all arms and all barriers between countries including the borders


    It encourages all types of sciences, researches and development of world

    It honors all International Pacts concluded for Peace and Sciences

    This is what we wish to be achieved for Humanity by the Religion of Chastity (New Religion of Woman)

    ANSAR  ALMARAH



    ------------------


    الكاتب: Eman Alkhattaf
    عضو جديد

    التسجيل : الإثنين 08-03-2010
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    8 مارش [تاريخ المشاركة : الإثنين 08-03-2010 06:22 مساء ]
    بادرة موفقة وغير مستغربة من رائدات النسوية السعودية

    كل "8 مارش" وفاطمة والنساء الأحرار بخير،



    ------------------


    الكاتب: مريم
    عضو مشارك

    التسجيل : الأحد 07-02-2010
    لمشاركات : 14
    مراسلة موقع

    اضيف ايضا [تاريخ المشاركة : الأحد 14-03-2010 10:04 مساء ]
    موضوع جميل وتضاف فعلا للقائمة الاستاذة الكريمة فوزية العيوني
    استاذة الانسانية حفظها الله
       



    ------------------