فتيات يعشن وضعاً نفسياً سيئاً ويخشين من «كلام الناس»..    ||   %80 مما كتب عن المرأة المسلمة لم يتعد الحجاب والاختلاط    ||   رفضت ترك المستشفى لأثبت سلامة نسب ابني    ||   ؟ !    ||   الكبار على حسابنا    ||   دخلت الزوجة غيبوبة السرطان فتزوج أخرى    ||   جامعة الطائف لـ “عكاظ”: ليس لدينا معلمات بلا عقود أو رواتب    ||   حالات إغماء لـ 44 طالبة بسبب حريق غرفة حارس مدرستهن في مكة    ||   كوادر نسائية تطبق جوازات النساء بجسر الملك فهد    ||   وزير العدل: نطمح لتولي المرأة المحاماة في القضايا النسائية    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • نجلاء صبرى .. احترس من علامات الانفصال العاطفى
  • مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود .. هل يتقدم خطاب التنوير؟
  • عبده خال .. سوء الظن بوصلة رجال الهيئة
  • صالح إبراهيم الطريقي .. مواطنون ضد حقوقهم
  • أميرة كشغري .. التسطيح الإعلامي لوعي المرأة
  • حليمة مظفر .. ونجح معرض الرياض رغم التكفير ضد الاختلاط!
  • عائشة سليمان المطوع .. رسالة متواضعة من امرأة بسيطة إلى الشيخ الحميّن
  • تركي الدخيل .. الرسول... محامي المرأة!
  • عقل العقل ..التيارات الفكرية وإيجابية الاختلاف
  • هاشم الجحدلـــي ..الهيئة .. المدينة .. التغيير
  • فارس بن حزام .. دفاع الأسوياء عن المتطرفين، ماذا يعني؟
  • علي سعد الموسى .. القضاة والدوام: حكاية (الوحيدون في العالم)
  • د. حسناء عبدالعزيز القنيعير .. بل أفلحَ القومُ بألفِ نورة ونورة !
  • عزيزة المانع .. تبرير الأحكام .. مرة أخرى
  • أسماء المحمد .. عندما اختطفت وثيقة .. «طلاقي»!
  • أمل زاهد .. ضع لنا سقفا يا معالي الوزير!
  • جهير بنت عبدالله المساعد .. أخت الرجال...
  • علي سعد الموسى .. حسن بن فرحان المالكي (ثورة الانتقام)
  • رائد قاسم .. مارثون القطيف .. كرنفال للحرية !
  • عبد الله إبراهيم الكعيد .. المرأة لا تعيش في عالمنا ..
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 394
    مشاركات الاخبار: 3152
    مشاركات المنتدى: 7075
    مشاركات الردود: 6479
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1293361
    عدد الزيارات اليوم : 2478
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    بشرى فيصل السباعي .. العصاب تجاه المرأة وعلاقته بالإرهاب

      
    عندما كانت أوروبا المسيحية تعاني من العصاب تجاه المرأة كان العالم الإسلامي يعيش حالة فطرية غير متشنجة تجاه المرأة، وهذا يفسر هوس الأوروبيين حينها «بألف ليلة وليلة» وأجواء الشرق





    .....

    يعرف العصاب ــ neurosis بأنه سيطرة حالة غير طبيعية من القلق والتوتر على الإنسان وبشكل مستمر بحيث تصبح النمط الغالب على شخصيته ومسيرة لحياته، ويتأزم العصاب بتضخيم وتهويل المخاوف من أمر ما بشكل يتجاوز اعتدال المنظور الصحي، وهذا يولد شخصية متوترة متشنجة متأزمة لديها موقف تسلطي عدواني دفاعي تجاه العالم وتكون متشائمة ومحبطة وأقل قدرة على الشعور ببهجة الحياة والاستفادة من إيجابياتها والتكيف معها، ويصبح الشخص مستهلكا بالأفكار الوسواسية والهواجس القهرية وسوء الظن والشكوك المفرطة مما يعزله عن الآخرين، ويعود العصاب أساسا لمبدأ الأنا، والعصاب تجاه أمر ما قد يصبح السمة الغالبة على المجتمع إذا فرض عليه منظور يضخم ويهول من خطر ذلك الأمر على الأنا الجماعية «الكبرياء الجماعي» والنتيجة أن المجتمع يصبح أسير حالة عصابية على المستوى الفردي والجماعي، ويصبح لدى الكثيرين تعقيدات وأمراض نفسية ما كانت لتظهر لو كان المجتمع يعيش الحال الطبيعي الفطري غير المتأزم بالمنظور العصابي، وعبر العصور لم يثر موضوع العصاب الجماعي كما أثاره موضوع المرأة، ويضرب المثل بالمجتمع الأوروبي المسيحي في العصور الوسطى كنموذج لحالة عصاب جماعي تجاه المرأة ذهب ضحيتها ما يتراوح بين عشرات الآلاف إلى تسعة ملايين امرأة حسب بعض المصادر قتلن بأبشع الطرق بسبب هذا العصاب الجماعي عبر حملات ما عرف «بمطاردة الساحرات» ومحاكم التفتيش حيث الكل متهم حتى تثبت براءته، ولأنه لكل فعل رد فعل مساوي ومعاكس، فتاريخ العصاب هذا ولد واقع التحرر الغربي الحالي المفرط في رفضه للضوابط القيمية التقليدية، وحسب النظرية النفسية؛ فاضطهاد المرأة يرادف قمع المبدأ الأنثوي عموما المتمثل في اللطف والعاطفة والروحانية والمسالمة والسماحة والمرونة وحس الرعاية، فتصبح السمات الغالبة على المجتمع؛ الجفوة والقسوة والعصبية والجمود والأنانية والعنف والمادية والتطرف الديني والهوس بالتسلط والحروب العدوانية، (ومن كل شيء خلقنا زوجين) فتكامل المبادئ الزوجية «كالليل والنهار والشدة واللين» هو حال الاعتدال بين متطرفين، والمفارقة أنه عندما كانت أوروبا المسيحية تعاني من العصاب تجاه المرأة كان العالم الإسلامي يعيش حالة فطرية غير متشنجة تجاه المرأة، وهذا يفسر هوس الأوروبيين حينها «بألف ليلة وليلة» وأجواء الشرق التي وجدوا فيها متنفسا من حياة العصاب، لكن الآية انقلبت وبات العالم الإسلامي منذ القرن الماضي يعاني حالة عصاب شديدة تجاه المرأة سواء في نموذج التطرف الأتاتوركي العلماني أو التطرف الإسلاموي، وهذا بقدر ما ولد من مظالم بحق المرأة وجلب السمعة السيئة عالميا لوضع المرأة في الإسلام، بقدر ما ولد من تشوهات نفسية جماعية وفردية لدى الذكور وأدى لمعاناة المجتمعات المسلمة من ذات علل المجتمعات الأوروبية المسيحية في العصور الوسطى عندما هيمن عليها العصاب تجاه المرأة، ولهذا نرى وجود توجه معلن للغرب لتطوير وضع المرأة المسلمة «حسب منظورهم» كوسيلة لمعالجة العلل التي تنتج عن اضطهاد المبدأ الأنثوي والمتمثلة في غلبة التطرف الديني والسلطوية والعنف والعدوانية، لكن وبعيدا عن أغراض الآخرين نحتاج بالفعل للعودة للحالة الطبيعية غير المتشنجة في كل شؤوننا.
    bushra.sbe_(at)_gmail.com

    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100208/Con20100208331743.htm


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية