أنت ...    ||   مبروك مقدما القضاء السعودي (ينصف المرأة ويسمح لها بقيادة السيارة؟؟)    ||   مسنّ يسدد طعنات عنيفة في رقبة ابنه وهو نائم    ||   مها باعشن .. الممسكة بتلابيب الكلمة والأدب والريشة    ||   عضوات (حقي كرامتي(:الدعوى أتت بعد (تجاهل المرور)    ||   سعوديات يرفعن دعوى للحصول على رخصة قيادة... و (المظالم) يقبل النظر فيها    ||   الأب وراء جريمة نحر حدث مكة وفصل رأسه عن جسده    ||   مكافحة الفساد: 36 جهة فقط من الجهات المشمولة باختصاصاتنا التزمت بإنشاء فروع نسوية    ||   توجُّه لمنع رجال(الحسبة) من التجوُّل في الأسواق والمطاعم والمنتجعات    ||   سحب القضايا الاجتماعية من قضاة المحاكم    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • د.عبد الرحمن الحبيب .. لكي لا يصبح المسروق سارقاً!
  • جمال بنون .. أنت مزعج
  • د.حسناء عبدالعزيز القنيعـير .. بطالة حاملي الشهادات العليا
  • د. هتون أجواد الفاسي .. الصعود الإسلاموي والمرأة
  • خالد السليمان .. المواطنون أولى بالمعروف !
  • رقية سليمان الهويريني .. هل وزارة العدل ضد المرأة؟!
  • عزيزة المانع .. تمكين المرأة «فزاعة» للبعض
  • داليا قزاز .. )تذعن( ... أو تعود خلف القضبان؟!
  • منال بنت مسعود الشريف .. هجرة السعوديين
  • أنس زاهد .. هل هناك صراع طائفي فعلا؟
  • علي الشريمي .. "تويتر" وخرق المواثيق الحقوقية
  • سالمة الموشي .. أخرجوا النساء من جزيرة العرب...
  • د. سهيلة زين العابدين حماد .. التعديلات الأخيرة لنظام الجنسية! (2-2)
  • عقل العقل .. مسرحية ممنوعة في (حفر الباطن)
  • راشد محمد الفوزان .. لا يكفي توظيف المرأة
  • عبدالله بن بخيت .. لا تحزن
  • تركي الدخيل .. (تويتر).. هل سيصبح إعلاما حكوميا؟!
  • د. حسناء عبدالعزيز القنيعير .. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بين التزام التفسير المرن والانحياز
  • علي سعد الموسى .. هذا الدين ضحية ما كتب عنه وحوله
  • عبدالعزيز السماري .. سلطة الماضي على الحاضر..
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 558
    مشاركات الاخبار: 5339
    مشاركات المنتدى: 10227
    مشاركات الردود: 7098
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4464994
    عدد الزيارات اليوم : 2818
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    علي سعد الموسى .. كفاية: ولكن في وجه من ترفع اللوحة؟

      
    نحن نتعامل اليوم مع إنتاج المصنع الهائل الذي لا يجد له الزبون ولكننا لم نقفل المصنع. هؤلاء هم ضحايا التخطيط مثلما هم ضحايا تلك الأصوات التي ترفع عقيرتها بالتهم لمن أدلى بصوته في كفل هذه الكارثة







    ....

    يرفع عشرات من خريجي أقسام اللغة العربيّة لوحةَ احتجاجٍ كتبوا عليها الكلمة الملتهبة (كفاية) في فناء وزارة التربية والتعليم احتجاجاً على سنوات مرّت وهم على قائمة الانتظار من أجل وظيفة. وبالطبع أنا مؤمن بحقّهم الشرعي، ناهيك عن المشروع، ومع هذا أنا مؤمن أنّهم يرفعون اللوحة في المكان الخطأ. كان عليهم أن يرفعوها في بهو الجامعة التي ما زالت حتى اللحظة تستقبل دفعة جديدة من طازج 1431 للدخول إلى القاعة الأولى للفصل الدراسي الأول في قسم اللغة العربية. كان عليهم أن يقولوا هذه (كفاية) في وجه الذين أوصلوهم إلى هذه النهاية من طابور طويل له بضع سنوات دونما أي حلول في الأفق. كان عليهم أن يرفعوها في وجه كل الذين يناضلون من أجل قداسة بعض التخصصات التي تدفع الآلاف من شبابنا إلى طابور البطالة. الكفاية الحقيقية أن نقول جميعا بصوت صريح: كفاية، وكفى فقد اكتفينا وهؤلاء هم الضحية.
    نحن نتعامل اليوم مع إنتاج المصنع الهائل الذي لا يجد له الزبون ولكننا لم نقفل المصنع. هؤلاء هم ضحايا التخطيط مثلما هم ضحايا تلك الأصوات التي ترفع عقيرتها بالتهم لمن أدلى بصوته في كفل هذه الكارثة. هؤلاء اليوم يرفعون – كفاية – في فناء وزارة التربية لأنها المحطّة التلقائيّة الوحيدة في نهاية سير الإنتاج، لأن هؤلاء الضحايا لن يعربوا قواعد الإعراب أمام إشارات المرور ولن يزنوا القوافي في كاونترات المطار. المهمّة الوحيدة أمامهم هي التدريس، والوزارة نفسها هي من ترفع في وجههم لوحة (كفاية). لا يوجد مكان شاغر لحركات الإعراب ولا لأوزان الشعر في هذا الصباح، فماذا سنفعل إذا كنا في ذات الصباح ما زلنا نستقبل آلاف الجدد في السنة الأولى من التخصص. ماذا سنقول لبضعة آلاف يدخلون الجامعة بعد شهر في تخصصات اللغة والشريعة والتاريخ إن لم نقل بأنفسنا (كفاية) كي يذهبوا للخيار الصحيح قبل أن يرفعوا بعد عقد من الزمن ذات اللوحة في سبيل حق مشروع: كفاية.

    http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=2016


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية