سقوط امرأة تحقن البوتكس للنساء في المنازل    ||   الشورى(: لائحة تنظيمية لحفظ حقوق النساء المطلقات وأطفالهن    ||   نساء ينتظرن وظيفة «محقق» لمباشرة قضاياهن في «هيئة التحقيق»    ||   جازان تحتضن أول تجربة لتوظيف فتياتها خارج المحلات النسائية.. والراتب 3600    ||   1000 طالبة في مبنى مستأجر بعد قرار دمج مدرستين    ||   أكثر من 833 ألف مشروع صغير في المملكة ... ونصيب النساء 8في المئة فقط    ||   12 ألف مراهق يدخلون المستشفيات النفسية لميولهم الانتحارية     ||   ممكن تقبلوني    ||   عشر حالات عنف أسري وهروب ثلاث فتيات شهرياً في الشرقية    ||   سعودية تحصد جائزة الثقافة والمعرفة على مستوى الشرق الأوسط    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    أهم الاخبار
  • علي الشريمي .. مجتمعاتنا وثقافة المهرجانات
  • حسن بن سالم .. الحركيون... و (شيطنة) الآخر
  • د. توفيق السيف .. 3 حقائق في قضية حمزة كشغري
  • يحيى الأمير .. الاحتساب غير الرسمي: ضد الناس.. ضد الدولة
  • محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ .. المرأة وحق السفر إلى الخارج
  • حليمة مظفر .. السعوديون يريدون أن يفرحوا
  • عبدالرحمن اللاحم .. أما لهذا الليل من آخر؟!
  • د.عبد الرحمن الحبيب ..لماذا لا تنخفض البطالة؟
  • د. أحمد الفراج .. الحرية!
  • تركي الدخيل .. غزوة (الجنادرية) ماذا يريدون من المجتمع؟!
  • عبدالعزيز السماري .. فوضى الاحتساب واختلاف المنكر..
  • بدرية البشر .. تغريدة الدم
  • عبدالرحمن الوابلي .. لماذا سقط حمزة؟
  • عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ .. القضية أكبر من حمزة كشغري
  • عبده خال .. طلاق الـ 24 ساعة
  • صالح إبراهيم الطريقي .. دفاعا عن أسرة (كاشغري)
  • حمزة المزيني .. الاستصلاح لا العقاب
  • محمد بتاع البلادي .. كاشغري.. و الغصة الثقافية !!
  • أحمد السيد عطيف .. أخاف
  • تركي الدخيل .. جريمة عفيف... ليست خطأ فرديا؟!
  •  
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 559
    مشاركات الاخبار: 5365
    مشاركات المنتدى: 10258
    مشاركات الردود: 7102
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4532824
    عدد الزيارات اليوم : 637
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     

    صوت المرأة السعودية » الأخبار » أصوات مختارة


    سامي الماجد .. فساد الحياة... فسادٌ للدِّين

      
    أليس مما جرأهم على ذلك صورٌ أخرى محسوبة من الجناية على الدين؟! نتلمسها فنجدها في انتهاك قيمة (العدل) والمساواة، وإهمال صيانة المال










    .....

    يهون الأمر إذا سلِم دين المرء... عبارة ألفنا سماعها، نتلقاها ونُلقيها بتمام التسليم والقناعة، بل غدتْ من المسلمات التي لا تحوجنا إلى أدنى تأمل أو تفكر.. أو يشك مسلم بهذه الحقيقة: أن الأمور كلها تهون إذا قورنت بفقد الدين؟!
    إن هذا لمِمّا لا يحتاج إلى تقرير أو استدلال؛ غير أن العبارة كثيراً ما تساق على فهم مغلوط، أساسه الفهم المغلوط لحقيقة الدين ورسالته في الحياة، وقطعاً سيخطئ في مدلول هذه العبارة المسلَّمة كل من يغلط أو يغالط في تقدير طبيعة علاقة الدين بالواقع، وحينما تتأمل المشهد أو السياق الذي كثيراً ما تقال فيه هذه العبارة ترتسم لك صورةُ الشريعة ـ التي هي منهج حياة ـ وقد بدت في زاوية قصية من الحياة، لا تتمثل فيها إلا صور العبادات المحضة؛ وكأنها دينٌ نزل لتحوطه جدران المساجد والبقاع المقدسة.
    ربما سمعت بعضهم يشكو مجتمعاً قد تفشت فيه المظالم، واستحكمت فيه الطبقية والنفعية بأبشع صور الاستعباد والاستغلال، واستعلت فيه الرذيلة على الفضيلة، وانتهكت فيه حقوق الإنسان والقيمُ... قِيمُ العدل والمساواة والحرية المشروعة، وأصبح المال دولة بين الأغنياء المتنفذين، وضوابط الشرع في جمع المال وتصريفه وتوزيعه معطلة... يشكو مجتمعاً مُنتِناً برائحة الفساد المالي والإداري، يستبق فيه المرتزقة والانتهازيون الوصوليون مشارفَ قد حيل دونها الأشرافُ المتعففون، فتفجأ بمن يعزيه بهذه العبارة المسلّمة التي أخطأ فهم دلالتها فأخطأ مكان إيرادها؛ ليقول له: يا هذا! إذا سلم الدِّين فكل ما سواه يهون!!
    ويح هذا العقل الجاني على شريعة الله ثم ويحه! وأيّ عزاءٍ في هذا الذي هو نفسه يستحق العزاء؟! إن ما يشكوه هذا الرجل هو بحق انتهاك لكثير من قيم الدين وشرائعه، فصار ديناً منقوصاً في صورة مشوهة، وإنه لكذلك حتى ولو شرعت للناس أبواب المساجد كلها، وأُذن لهم أن يتلبسوا من لبوس الدين من شعار ودثار بلا تقييد ولا تضييق.
    من الجناية على الدين أن يُمارس تدجين العقول على هذا التصور الجائر الذي يختزل الدين في عبادات ومظاهر صامتة قائمة بالبدن! وأن تمارس بعض الأقلام والألسن قولبة الدين بهذه الصورة الساذجة، فيبدو الدين كأنه في شَرنَقة لا اتصال له بواقع الحياة.
    وأين رسالة الإصلاح التي يبتعثها الدين في حياة الناس إذا كان بهذه الصورة الصامتة المنعزلة!
    لا يكاد ينتهي عجبي من هذا الذي ينكر العلمانية أعظم الإنكار أول النهار، ثم هو يمارسها آخره... يمارسها بمثل هذا العزاءِ المغلوط، الذي تساق فيه عبارة مسلَّمة؛ ولكن في غير سياقها، ولا يكون لها أثر يُراد إلا ترويض الناس وتطبيع المجتمع على تقبل انتهاكات الحقوق والحرمات والقيم التي عظّمها الإسلام وأذِنَ بالجهاد في سبيل حمايتها والدفاع عنها. ألا يتساءل هؤلاء المدجنون: هل سلِمَ الدينُ وقد انتهكتْ حقوقُ الناس، وحرماتُهم، وطوِّحت القيم؟ أليست هذه الجنايةُ هي من انتقاص الدين، تجني عليه وتستجرّ معها جناياتٍ أخرى عليه؟!
    ألا سأل هؤلاء عما جرأ ضعافَ النفوس على كثير من صور الفساد المالي والإداري، وجرائم السرقة والعنف والاستخفاف بحرمات الآخرين؟! أليس مما جرأهم على ذلك صورٌ أخرى محسوبة من الجناية على الدين؟! نتلمسها فنجدها في انتهاك قيمة (العدل) والمساواة، وإهمال صيانة المال وحسنِ توزيعه وعدم ضبط اقتصادياته بالضوابط الشرعية العادلة، وهي كلها دوافع معتبرة لتلك الجرائم لا يجوز إغفالها، وقد دفعتْ بأناسٍ كُثُر عانوا القهر والضيمَ والطبقيةَ إلى ما لا يجترئون عليه من الجرائم لو شعروا بكرامتهم على مجتمعهم وتفيأوا فيها ظلال العدل والمساواة. إنهم بحق مجرومون وأجرم منهم من حملهم على هذا الإجرام.
    فهل سلم الدين في واقع الحال حتى نتعزّى بهذه العبارة المسلمة؟!
    http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/355306


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية