أنت ...    ||   مبروك مقدما القضاء السعودي (ينصف المرأة ويسمح لها بقيادة السيارة؟؟)    ||   مسنّ يسدد طعنات عنيفة في رقبة ابنه وهو نائم    ||   مها باعشن .. الممسكة بتلابيب الكلمة والأدب والريشة    ||   عضوات (حقي كرامتي(:الدعوى أتت بعد (تجاهل المرور)    ||   سعوديات يرفعن دعوى للحصول على رخصة قيادة... و (المظالم) يقبل النظر فيها    ||   الأب وراء جريمة نحر حدث مكة وفصل رأسه عن جسده    ||   مكافحة الفساد: 36 جهة فقط من الجهات المشمولة باختصاصاتنا التزمت بإنشاء فروع نسوية    ||   توجُّه لمنع رجال(الحسبة) من التجوُّل في الأسواق والمطاعم والمنتجعات    ||   سحب القضايا الاجتماعية من قضاة المحاكم    ||   
 
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • صوتنا
  • أصوات مختارة
  • تسجيل عضوية
  • المنتدى
  • راسلونا
  •  
    المنتديات
  • دراسات وحوارات
  • الصحة للجميع
  • أخبار المرأة السعودية
  • قوانين وأنظمة تخص المرأة السعودية
  • احصاءات خاصة بالمرأة
  • العنف ضد المرأة والطفل
  • أرسلي قضيتك
  • تقارير
  • البوصلة
  • أخبار متفرقة
  • مواثيق دولية
  • أخبارها
  • لجنة التقصي والتحقيق في كارثة جده
  • المنظمات الحقوقية الرسمية
  • الجمعية الوطنبة لحقوق الإنسان
  • هبئة حقوق الإنسان
  • فضاء لكم
  •  
    أصوات مختارة
    الصحة للجميع موضوعات موثقة طبياً
    تفيد الأسرة
     
    محرك البحث




    بحث متقدم
     
    القائمة البريدية
     
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 558
    مشاركات الاخبار: 5339
    مشاركات المنتدى: 10227
    مشاركات الردود: 7098
     
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4464838
    عدد الزيارات اليوم : 2662
    أكثر عدد زيارات كان : 27712
    في تاريخ : 12 /01 /2010
     

     
     
    مهزلة في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان ( 1 )     ||   37٪ من السعوديات يعانين من السمنة!    ||   مقطع فيديو أثار حفيظة المواطنين حول سلامتها ( شاهدوا الفيديو )    ||   سرطان الثدي يقتل امرأة كل 13 دقيقة    ||   أطباء ألمان يعلنون العثور على الإنزيم المسبب لـ"الزهايمر"    ||   علاج فيروسي واعد لعلاج السرطان    ||   المادة «الحمراء» المضافة في المشروبات والعصائر من مركبات النفط ولها مخاطر سرطانية    ||   80% يقاطعون الرياضة و19 مليارًا للسمنة    ||   الغذاء والرياضة الذهنية والبدنية تقي من الزهايمر    ||   19 % ممن يتعرضون للأخطاء الطبية في السعودية من الأطفال    ||   
    تخصيص أربع نقاط لكون جد الأم لأبيها سعوديا، سيحرم عددا كبيرا من أبناء السعوديات الأجانب من حصولهم على الجنسية، لأنّ عدم توفر هذا الشرط، مع توفر باقي الشروط لن يحصلوا على سوى ست نقاط فقط، مع العلم أنّ تخصيص نقطتيْن إن كان له أكثر من أخ، أو أخت سعوديين قد لا يتوفر لدى عدد كبير من أولاد السعوديات، فإن
    كان المتقدم هو أكبر الأولاد، ، أو يكون الابن الوحيد، فهذا يعني فقَدَ النقطتيْن المُخصصتيْن لهذا الشرط، وبالتالي فقدها سائر إخوته إن كان له إخوة.



    وكثير ممن دافعوا عنه ذكروا بأنه ليس بحاجة لينتحل، وهو بلا شك فذ مبدع وصاحب مهارات متعددة مع شهرة واسعة، إلا أن هذه الحجة لا قيمة لها قانونياً،


    كان أول سؤال سألني إياه، كم راتبك، بعدها أيقنت أن بعض البلاغات فيها إحراج أيضاً مع أنني كنت أسهم أمنياً في عدم اتساع توزيع أوراق نقدية مزيفة


    لا يعقل أن تلك الجامعات لم تجد مواطنات مؤهلات بدرجة محاضر لشغل بعض الوظائف فيها ، فهل أعلنت تلك الجامعات في الصحف المحلية عن حاجتها


    أم أنها أزمة رجولة حيث يرى هؤلاء الرجال أن في مشاركة المرأة العامة تهديداً لسلطتهم واحتكارهم للقوة وأيضاً المال والقرار والحاضر والمستقبل؟


    لقد حان الوقت لتغيير واقعين، أولهما سحر الوظيفة الحكومية الوهمي، و ثانيهما عناد القطاع الخاص في إدراك أن المواطنين أولى بالمعروف !


    ويحسن بالوزارة -وهي تسعى حثيثة نحو نقلة نوعية للقضاء- إعادة النظر في بعض أنظمتها وبالأخص فيما يتعلق بمنزلة المرأة، حيث لازالت الوزارة ترغمها بالبصمة ولو كانت تحمل شهادة الدكتوراه!!


    نلحظ هنا كيف أن أولئك المرتعبين من مصطلحات تمكين المرأة يشيرون علنا في عباراتهم إلى مخاوفهم من فقد الرجل زمام قيادة المرأة،


    مطالبات إنسانية بسيطة يمكنها أن تسلب حرية امرأة لأنها تعيش في مجتمع ذكوري يفرض الوصاية عليها من الميلاد حتى الممات، في ظل غياب قوانين تحفظ حقوق أفراد الأسرة


    كنت أسمع عن هجرة العقول العربية، والآن أرى بأم عيني هجرة بعض أبناء هذا الوطن من الكوادر العلمية المتخصصة كالأطباء والمهندسين والعلماء، وحتى الأدباء والمثقفين،


    التعايش بين أبناء المذهبين فمسألة قديمة ومعروفة وتكاد تكون جزءا من النسيج الثقافي للمجتمعات التي عرفت مثل هذا التنوع. إذاً ما هو الجديد، وما الذي جعل بعض السنة ينظرون للوجود الشيعي وكأنه أمر طارئ


    الرقابة محض استثناء في ظرف معين وفي حالة معينة ولا يكون ذلك إلا بالقانون الواضح والمحدد، فالقاعدة الأصيلة هي الحرية والتي تمثلها الكرامة الإنسانية بأسمى معانيها.


    فحين تستيقظ المرأة كل صباح لتجد الكثير من الفتاوى تصدر بخصوص طريقتها بالحياة، عملها، حياتها الخاصة، مشكلاتها المعلقة، حقوقها المدنية والإنسانية


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [444]